مدرسة إدكو الإعدادية العامة للبنات

مدرسة إدكو الإعدادية العامة للبنات خطوة نحو المستقبل .. التـعــلــيــم لـلـحــيــــاة
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  بحـثبحـث  
المواضيع الأخيرة
» دعوة إلى كل من تعلم في مدرسة إدكو الاعدادية العامة
الثلاثاء 09 سبتمبر 2014, 6:24 pm من طرف Admin

» العشر الأوائل للفصل الدراسي الثاني 2013
الإثنين 27 مايو 2013, 6:24 pm من طرف على محمدخرابة

» نصائح و ارشادات طبية
الجمعة 17 مايو 2013, 5:09 pm من طرف aya mohamed belal

» اغنية ماما ريم
السبت 09 فبراير 2013, 8:05 pm من طرف صابربين

» الدنيا مليئة بالأمل
الأربعاء 30 يناير 2013, 12:22 pm من طرف فاطمة رمضان طلبة

» هل تعلم أن .........؟
الأحد 27 يناير 2013, 6:02 pm من طرف فاطمة رمضان طلبة

» أوائل الطالبات للصف الأول والثاني الإعدادى فصل دراسي أول 2012 / 2013
الأحد 13 يناير 2013, 9:47 pm من طرف على محمدخرابة

» أوائل الصف الثالث الإعدادى للعام الدراسي 2011 / 2012 التيرم الأول
السبت 11 فبراير 2012, 9:51 pm من طرف على الطاير

» تخاريف صيام
الجمعة 23 سبتمبر 2011, 10:38 am من طرف هاجر غنيم

مواضيع مماثلة
شعب مصــر أذهل العالـــم
بحبك يا بلادي
اسلمي يا مصـــر
اهلا بكم
زوارنا من كل الدنيا
شاطر | 
 

 مشكلة الأمية فى مصر ودور الشباب فى مواجهتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امنية مصطفى



عدد الرسائل: 10
العمر: 20
العمل/الترفيه: طالبة بمدرسة الثانوية العامة بنات
المزاج: ................
تاريخ التسجيل: 11/03/2011

مُساهمةموضوع: مشكلة الأمية فى مصر ودور الشباب فى مواجهتها   الخميس 24 مارس 2011, 8:17 pm

تعتبر الأمية من أهم وأخطر المشكلات التى تواجه الدول النامية فى الوقت الحاضر بأعتبارها مشكلة قومية ذات أبعاد متعددة اقتصادية ، اجتماعية ، سياسية ، وحضارية . فحالة الفقر التى توصف بها بعض المجتمعات لاتشير إلى نقص الثروات والأموال وأنما إلى ضعف درجة الوعى الثقافى والحضارى لهذه المجتمعات ، ولذا ربط معظم المفكرون بين التربية والتنمية على أعتبار أن التنمية الإنسانية الشاملة تعبير عن حالة راقية من الوجود الإنسانى ، فالفقر فى الأساس هو قصور فى القدرات الإنسانية وبالتالى فى الأداء الإنسانى(1).

إن الأمية تسير قدماً بقدم مع الفقر والتخلف ، كما أن التفاوت بين الذين يمكون والذين لا يمكون ليس تفاوتاً مادياً فى حد ذاته ولكنه تفاوت تعليمى ، فالأفراد الذين لا يملكون مهارات ومعلومات أو معرفة مهنية لا يقدرون على رفع مستوى معيشتهم(2).

وهكذا فالقضاء على الأمية يودى إلى التخلص من براثن الفقر، فالشخص المتعلم المثقف يكون أكثر إنتاجية ، ولذا أصبح الدور الذى يلعبه التعليم فى التنمية من الأهمية بحيث يمكن أعتبارهما مترادفين ، فالتعليم جزء من الصالح العام وعامل فى تطوير نوعية الحياة(3) .

بعبارة أخرى يعد التعليم ركيزة التغير الاجتماعى الأساسية ووسيلته الفعالة ، ولذا يجب أن يتاح هذا التعليم لكل أبناء المجتمع وألا يحال بين الطبقات الفقيرة وبين التعليم الذى يمثل المخرج الوحيد الممكن من دائرة الأوبئة الاجتماعية ( الفقر، الجهل ، والمرض ) (4) .

ومن هنا يمكن القول أن الأمية تعد أحدى ظواهر التخلف الاقتصادى ، الاجتماعى ، الثقافى ، والسياسى وعليه فإن القضاء على التخلف يتطلب أن تتضمن برامج التنمية العمل على مجابهة الأمية حيث يأتى أرتفاع معدل الأمية فى مصر السبب الثانى بعد أرتفاع معدل النمو السكانى لتدنى ترتيب مصر فى تقرير التنمية البشرية العالمى ولسوء الحظ تعد مصر إحدى الدول التسع التى توجد بها أعلى معدلات الأمية فى العالم وهذا يفسر لماذا أصبحت الأمية قضية تنموية ملحة خلال العقود الثلاثة الماضية(5) .

إن التعليم هو حق أصيل من حقوق الإسان كفلته كافة المواثيق ونادت إلى تحقيقه جميع المؤتمرات المعنية بهذا الشأن وخاص الؤتمر العالمى حول التربية للجميع والذى عقد فى الفترة من (5- 9) مارس 1990 بجومتين ، تايلاند حيث تضمن الإعلان الصادر عن الؤتمر أهمية تعميم الالتحاق بالتعليم للصغار والكبار ، والنهوض بالمساواة مع منح الأولوية القصوى لضمان توفير التربية للفتيات والنساء وتحسين نوعيتها ، وإزالة كافة أوجه التفاوت حتى لا تقاسى الفئات التى لا تتلقى خدمات كافية مثل الفقراء ، أطفال الشوارع ، سكان الريف ، والأماكن النائية من أى تمييز من الانتفاع بفرص التعليم (6) .

ولقد تعاظم أهتمام مصر كدولة نامية بقضية الأمية ، وآثارها السلبية عى مسيرة التنمية خاصة وأن العصر الحالى يعد عصر سيادة العلم وتطبيقاته المتعددة ، فالتنمية فى الأساس نتاج جهد البشر ، والثروة الحقيقية لأى مجتمع تكمن فى قدرته على تنمية موارده البشرية وحسن أستغلالها .

ولقد سارعت مصر منذ زمن بعيد إلى إصدار القوانين التى تحد من خطورة مشكلة الأمية ، وكانت البداية الرسمية لهذه التشريعات فى عام 1944 حيث شهد صدور القانون (110) والذى يعتبر أول تشريع رسمى يكافح الأمية ويعمل على نشر الثقافة الشعبية(7) ، ثم توالت بعده العديد من القوانين والقرارات الهادفة إلى القضاء على الأمية .

ومن هنا فإن مشكلة الأمية تعد واحدة من أهم المشكلات التي تستحق الدراسة والبحث لإيجاد الحلول المناسبة لها والقابلة للتطبيق وقبل الخوض في أي مشكلة يجب علينا أولا تحديد المشكلة وتعريفها .ويدور هذا البحث حول موضوع الأمية فى مصر مع توضيح دور الشباب فى مواجهتها ، ويعالج البحث هذا الموضوع من خلال عدة محاور أهمها :

* تحديد مفهوم الأمية ومحوها مع التمييز بينهما وبين بعض المفاهيم الأخرى .
* توضيح أسباب تفشى الأمية فى مصر .
* تناول الآثار الناجمة عن الأمية في مصر .
* توضيح أهم سمات مشكلة الأمية فى مصر .
* تقدير معدل الأمية في مصر .
* تحديد أسباب الاهتمام بمحو الأمية .
* تحديد معوقات محوالأمية فى مصر .
* تناول برامج محو الأمية فى مصر وأهدافها .
* عرض تجارب بعض الدول فى مجال محو الأمية .
* توضيح دور الشباب فى مواجهة مشكلة الأمية فى مصر .



مفهوم الأمية ومحوها :

أ) مفهوم الأمية :

يشير التعريف اللغوى للأمية إلى أنها تعنى " عدم القدرة على القراءة والكتابة " ، ووفقـاً لتعريف منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ( اليونيسكو ) فإن الأمى هو الفرد الذى لايستطيع مع الفهم قراءة وكتابة جملة قصيرة بسيطة عن حياته اليومية ، أو إذا كان يستطيع القراءة ولا يستطيع الكتابة ، وحسب تعريف اليونيسكو فإن معرفة القراءة والكتابة هو مصطلح يستخدم للإشارة إلى الأشخاص القادرين على قراءة و كتابة جمل بسيطة بأي لغة، عادة ما يذكر مصطلح "أمية" في الوطن العربي أكثر من مصطلح "القدرة على القراءة والكتابة" أو "معرفة القراءة والكتابة" كما هو في اللغات الأجنبية كالإنجليزية مثلاً(Cool .

ويختلف مصطلح الأمى تبعاً لتقاليد كل بلد وثقافتها ومدى التطور العلمى والتربوى بها ، ولذا تعددت التعريفات المقدمة لمصطلح الأمى ومنها :

* التعريف الاول : ووفقاً له يعرف الأمى بأنه " الشخص غير القادر على التعرف على الكلمات وكتابتها " .
* التعريف الثاني: ويشير إلى أن الأمى هو " الشخص غير القادر على فهم المؤلفات الأدبية وما إلى ذلك" .
* التعريف الثالث: ويعرف البطالة بأنه " الشخص الذى فات سن التعليم دون أن يتعلم وظل جاهلاً بالقراءة والكتابة ولم يصل إلى المستوى الحضارى المطلوب " .
* التعريف الرابع : وهو التعريف الذى حدده مؤتمر الاسكندرية عام 1964 وشير إلى أن الأمى هو " الشخص الذى تعدى سن العاشرة ولم يتردد على أى مدرسة بقصد التعليم ولم يصل إلى المستوى الوظيفى فى القراءة والكتابة باللغة العربية " .
* التعريف الخامس : وهو تعريف الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء وينصرف إلى أن الأمى هو " الشخص غير القادر على الكتابة حتى وإن كان قادراً على القراءة " .
* التعريف السادس : ويعرف الأمية بأنها "عجز الفرد عن توظيف مهارات القـراءة والكتابة أو هى كل سلوك يتعارض طبيعةً ووجوداً مع نظام الحضارة المعاصر ، ومع أسلوب إنتاجها ، ومع نمط الارتقاء بها ، ومع فلسفتها السياسية والاجتماعية "(9) .

من خلال التعريفات السابقة يمكن القول بأن الأمية كمشكلة تعنى " إنخفاض مستوى معرفة الفرد فى مجال معين عن المستوى الممكن موضوعياً والمطلوب اجتماعياً والمرغوب فردياً وهى تعنى فى أبسط معانيها الأمية الأبجدية وهى عدم تملك الفرد المهارات الأساسية فى القراءة والكتابة والحساب إلى المستوى الذى يؤهله لمتابعة الدراسة والتدريب .

ب) مفهوم محو الأمية :

يوجد أختلاف واسع حول تعريف محو الأمية وتحديد المقصود بالأمية ، وقد تناول كثير من المؤلفين مفهوم محو الأمية بأشكال مختلفة ولعل السبب فى ذلك راجع إلى إختلاف مفهوم المتعلم فالبعض يراه على أنه الشخص القادر على معرفة بعض الكلمات أو الحروف الهجائية وكتابتها وهو مايسمى بفك الخط ومن ثم يرون أن محو الأمية هو معرفة القراءة والكتابة لبعض الكلمات ، ويرى البعض الآخر أنه الشخص القادر على فهم المؤلفات الأدبية وتذوقها(10) .

أسباب تفشى الأمية فى مصر:

إن مشكلة الأمية فى مصر هى مشكلة مزمنة ومعقدة لاترجع إلى سبب واحد وأنما إلى أسباب متعددة ( تاريخية ، اجتماعية ، اقتصادية ، تربوية ....إلخ ) وبالتالى فإن الأمية فى مصر ليست نتيجة لسبب واحد بل هى نتيجة لمجموعة كبيرة من الاسباب ، من اهمها :

* السياسات التعليمية التى طبقها الأحتلال البريطانى فى مصر فالنسبة للفقراء كان التعليم مقصوراً على الكتاتيب التي لم تكن تتسع إلا لعشرة في المائة على الأكثر وأما
توفير تعليم حديث فقد كان لعدد قليل ومحدود من أفراد الشعب في المدارس الابتدائية والثانوية والعالية والأجنبية ، وكان الغرض منه توفير بعض الكوادر الإدارية لخدمة النظام الإداري في البلاد بما يخدم مصالح الأحتلال .
* عجز النظام التعليمى عن استيعاب جميع الأطفال الذين هم في سن التعليم الابتدائي ، وذلك بسبب ازدياد نمو السكان السريع من ناحية ، وقلة الموارد المالية المتاحة للعملية التعليمية .
* ارتفاع نسبة الفاقد التعليمى وما ينتج عنه من انخفاض في مستوى الكفاية الداخلية للنظام التعليمى وخاصة في المرحلة الابتدائيـة نتيجة لظاهـرتي الرسـوب والتسرب وتبين الدراسات أن هناك أسباباً كثيرة ومتداخلة لهذا التسرب ( اجتماعية واقتصادية ، وتربوية، ....) .
* عدم جدوى الإجراءات التي تتخذ بشأن مكافحة الأمية وتعليم الكبار ، وعدم ربط التنمية الثقافية والاجتماعية بالتنمية التربوية التعليمية .
* انهماك الأولاد المفرط في الأعمال المنزلية ولاسيما الفتيات مما لا يترك لهم وقتاً للدراسة في المدارس بالإضافة إلى ما يسببه لهم من إجهاد جسمي يعوقهم عن الدراسة .
* فقر الأسرة الاقتصادي مما يؤدي إلى عدم قدرة الآباء على سداد المصروفات المدرسية أو استخدام الأبناء للقيام ببعض الأعمال للمساهمة في تحمل نفقات الأسرة .
* إنخفاض مستوى تعليم الأسرة فإدراك الوالدين لأهمية التعليم يتوقف على مستواهم الثقافي والتربوي ، وقد دلت بعض الدراسات أن وجود عدد كبير من أفراد الأسرة غير متعلمين له صلة وثيقة بظاهرة الإهدار والتسرب الدراسى من التعليم .
* الرسوب عامل رئيسي يرتبط بالتسرب ، ويعود الرسوب إلى عوامل مختلفة أهمها سوء نوعية المعلمين ، وعدم المبالاة بالتعليم ونظام الامتحانات ، وعدم جدية بعض التلاميذ .
* عدم وجود علاقة بين النظام التربوي وحاجات البيئة الاقتصادية فكثير من الأولاد يتركون المدارس قبل الأوان بغرض استفادة الأسرة منهم للعمل .
* البيئة المدرسية السيئة فكثير من المدارس أبنيتها قديمة وغير جذابة للتلاميذ ، وأجهزتها غير ملائمة ، ومعلموها لا يبالون ، وفصولها مزدحمة .
* موت الأبوين أو أحدهما واضطرار الولد إلى تحمل مسئولية العائلة .
* مرض التلميذ وبخاصة المرض المستمر أو وجود عوائق جسمية أو صعوبات عاطفية وعدم توافقه الاجتماعي أو عدم رضاه عن المدرسة التى يكون متلحقاً بها .
* نقص شعور بعض المسئولين في مصر لفترة مضت بخطورة الأمية وبالتالى بذلهم جهود بسيطة بشكل لا يتماشى مع حجم المشكلة .
* عدم الأخذ بالتشريعات التي تلزم الأميين الالتحاق بالفصول المسائية لمحو أميتهم خلال مدة محددة .
* عدم قيام أجهزة الأعلام المختلفة بدور فعال في توعية الأميين وحثهم على الالتحاق بفصول محو الأمية والإفادة من الفرص والإمكانات المتاحة لهم .
* عدم تكافؤ توزيع الخدمات التعليمية بين الريف والحضر، وعدم وجود خريطة تربوية تضمن عدالة توزع الخدمات التعليمية .



الآثار الناجمة عن الأمية فى مصر :

يترتب على الأمية العديد من الآثار والنتائج المدمرة للفرد والمجتمع(11) ، ومن أهم تلك الآثار:

* صعوبة التعامل بين الشخص الأمى والآخرين فى المجتمع .
* عدم قدرة العامل الأمى على اتباع التعليمات الخاصة باستخدام الآلات الحديثة و الإدراك الواعى بأهمية الالتزام بقواعد الأمن الصناعى ، و زيادة مشكلات الإدارة مع العمال لفقـدان وسيلة الاتصال السهلة ، لهذا كان العمال الأميون أكثر العناصر فى الخروج على نظام المؤسسات وعدم احترام مواعيد العمل والتمرض والعصيان .
* تؤدى الأمية إلى انتشارالبطـالة والفقـر فى المجتمع .
* تعـوق الأمية نمو الأفراد اجتماعياً ، وبالتالى فهى تقضى على الحراك الاجتماعى بين أفراد المجتمع وطبقاته .
* صعوبة استغلال موارد الثروة المتاحة بالبلاد بسبب عدم توافر القدرات البشرية القادرة على ذلك .
* تؤدى الأمية إلى زيادة معدل النمو السكانى فهناك علاقة وثيقة بين الأمية والمشكلة السكانية .
* انقسام المجتمع إلى أغنياء يزدادون غنى وإلى أميين فقراء يزدادون فقرًا وغياب الطبقة المتوسطة، وزيادة الفجوة الكبيرة بين طبقات المجتمع وهو ما ظهر بوضوح هذه الأيام .
* فقدان الأميين الثقة في أنفسهم وقدراتهم وفى نظامهم الحاكم ، وانعزالهم عن المجتمع، واضطرارهم إلى المضي قدماً في طريق الاكتئاب أو الانحراف.
* يؤدي الجهل بالقراءة والكتابة إلى إهمال أبسط القواعد الصحية، الأمر الذي يسهل انتقال أمراض خطيرة مثل الملاريا والكوليرا ونقص المناعة المكتسبة "الإيدز" .
* انتشار العنف والجرائم .
* زيادة معدلات الانحراف والتطرف.
* انتشار حالة اللاوعي لدى الكثير من الأميين .
* أنخفاض معدل التنمية البشرية فى مصر نسبياً أى مقارنة بالدول الأخرى وتأخر ترتيب مصر في تقرير التنمية البشرية لعام 2005 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائى حيث احتلت مصر المرتبة رقم 119 نتيجة وضع مصر ضمن أكبر تسع دول في عدد الأميين في العالم .
* بطء معدلات التنمية وتعطل الكثير من خططها ، وغير ذلك من الآثار التي توضح مدى خطورة تلك المشكلة في حياتنا.



سمات مشكلة الأمية في مصر:

تتميز الأمية في مصر بسمات خاصة، من أهمها :

* أن الشطر الأعظم من كتلة الأمية يتمثل في الفئة العمرية 15 : 45 عاماً .
* ارتفاع نسبة الأمية بين النساء .
* اتجاه معدلات الأمية للارتفاع في الريف عن الحضر .
* تتركز الأمية في القاهرة الكبرى ، البحيرة ، الشرقية، المنيــا، الدقهلية ، سوهاج ، وأسيوط .



معدلات الأمية في مصر:

يتأثر تقدير حجم الأمية في مصر بعدة مشاكل أهمها قلة البيانات وعدم دقتها وتعدد الاجهزة المسئولة عن جمع البيانات والمعلومات عن الأمية بشكل يقود إلى عدم تصور إجراءات التصحيح والعلاج .

وتعتبر الأمية في مصر من المشاكل التي تعوق برامج الدولة للتنمية والإصلاح فقد بلغت نسبة المتعلمين في مصر (حسب تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2006) 71.4% للبالغين (15 عام فأكثر) و 84.9% للشباب (من 15 إلى 24 عام) حسب إحصائيات 2004 ، والنسبة المقدّرة في 2005 لمن يسطيع القراءة والكتابة 83% من الذكور و 59.4% من الإناث طبقا لكتاب حقائق العالم.

ووفقا للإحصائيات الرسمية فإن عدد الأميين في مصر هو 17 مليون إنسان لعام 2006 حوالي (30%) إلا أن بعض المثقفين في مصر يرجح أن نسبة الأمية قد تصل إلى 50% من السكان ، و في إحصائية صادرة عن موسوعة الدول قدرت نسبة الأمية في مصر بحوالي 45% من السكان لعام2000 ، وأظهرت إحصائيات أخرى صادرة عن اليونيسكو لعام 2003 أن نسبة الأمية بين الذكور الذين يزيد عمرهم عن 15 عام في مصر هو 42% من السكان الذكور و 53% للأناث فوق سن 15 عام .

وتؤكد معظم الإحصا ئيات الرسمية وغير الرسمية أن نسبة الأمية فى مصر قد إنخفضت خلال الثلاثين عاماً الأخيرة بدرجة كبيرة ، حيث أوضحت نتــائج التعــدادات الأربعة الأخيرة 1976 ، 1986 ، 1996 ، 2006 . أن نسبة الأمية كانت 56.2 % ، 49.6 % ، 39.4 % ، 29.7 % على التوالى .

ووفقاً لنتائج التعداد العام للسكان 2006 ، فقد بلغ عدد الأميين 17.014 مليون أمى ، مـوزعين وفقــاًً للنـوع إلى 6.546 مليـون ذكـر بنسبــة 38.5 % مـن جملــة الأميين مقابل 10.468 مليون أنثى بنسبة 61.5 % . وتقسم أعداد الأميين إلى ثلاث مجموعات رئيسية :

* المجموعــة الأولى للفئة ( من 10 لأقـل من 35 سنة ) تضـــم 5.8 مليـون أمـى بنسبة 34.3 % من إجمـالى عدد الأميين ، وهى المجموعة المستهدفة بالدرجة الأولى من برامج محو الأمية .
* المجموعة الثانية للفئة ( من 35 لأقـل من 65 سنة ) تضم 9.2 مليـون أمــى تمثل بنسبة 54 % من إجمالى عدد الأميين وهى المجمــوعة الثانية المستهدفة من برامج محو الأمية .
* المجموعة الثالثة للفئة ( أكبـر من 65 سنة ) وتضم 2 مليــون أمى تمثل نسبة 11.7 % من إجمالى عدد الأميين.

وقد أعلن وزير التربية والتعليم يسرى الجمل انخفاض نسبة الأمية فى مصر من 7ر29 % فى أول يوليو 2007 إلى 4ر27 % فى أول يوليو 2008 فى الشريحة العمرية من 15 إلى 35 سنة وهى الفئة العمرية المستهدفة فى مجال محو الأمية ، وكما أعلن الجمل انخفاض معدلات التسرب من التعليم، مشيرا إلى انخفاض عدد الأميين فى الشريحة العمرية من 10 إلى 15 عاماً إلى نحو 350 ألف أمى أو متسرب، بنسبة لا تزيد عن 5ر4 %، وهو ما يعنى أن 5ر95 % ممن فى هذه الفئة العمرية منتظمون فى المدارس ، وأوضح أن النتائج المعلنة جاءت طبقا للتعداد الأخير الذى قامت به الدولة واستخرجت منه هذه البيانات، مشيرا إلى أن نتائج هذا التعداد أوضحت أن التوزيع العمرى للأميين يمثل تحديا لجهود محو الأمية والوصول بها إلى الصفر(12) .

أسباب الاهتمام بمحو الأمية (13):

هناك أسباب متعددة تدعو مصر إلى الأهتمام بمشكلة محو الأمية ومحاولة التخلص منها ، وأهمها :

* من الناحية السياسية : تحقيق المشاركة الفعالة لكل مواطن فى إتخاذ القرارات على جميع مستويات الحياة الاجتماعية فى الاقتصاد والسياسة والثقافة .
* من الناحية الاقتصادية : تنمية المجتمع من الداخل تنمية لا تعتمد على المعونة الخارجية .
* من الناحية الاجتماعية : عدم جعل التعليم ميزة لطبقة دون غيرها من الطبقات بل هو وسيلة لجعل طبقات المجتمع كلها فعالة ومنتجة .
* من الناحية التنظيمية : اتباع منهج التنسيق والتعاون المستمر بين السلطات المسئولة عن الخدمات الأساسية كالزراعة والشئون الاجتماعية وتنظيم الأسرة والصحة .

هذه بعض الأسباب التى دفعت مصر إلى الأهتمام بمحو الأمية وبالإضافة إلى هذه الأسباب فهناك سبب رئيسى وجوهرى لهذا الأهتمام وهو تغير ظروف البيئة المحلية والإقليمية والدولية وسيطرة العولمة والتكنولوجيا على كل صور الحياة .

معوقات محوالأمية فى مصر :

هناك العديد من المعوقات التى تقف أمام برامج محو الأمية ، وهذه المعوقات مرتبطة بالبيئة الاقتصادية والاجتماعية للأمى ومجال التنظيم والتخطيط لهذه البرامج(14) .

ومن خلال إجراء عدد من المقابلات مع عينة عشوائية من الأميين وبعض المعلمين يمكن القول من خلال تحليل نتائج تلك المقابلات أن معظم الأميين والمعلمين يرون أن هناك معوقات تحول دون نجاح برامج محو الأمية التى تنفذها الدولة ، منها :

* عدم الوعي السكاني بخطورة الأمية .
* إنخفاض الميزانية المخصصة لبرامج محو الأمية.
* عدم مناسبة جداول الدراسة لأوقات الدارسين .
* ضعف الوسائل التعليمية .
* عدم التدريب الكافى للمعلمين أو الموجهين .
* عدم ملائمة طبيعة المناهج مع الفئات المختلفة للدارسين واختلاف بيائهم .
* عدم الربط بين مشروعات محو الأمية وخطط التنمية .
* نقص وضعف التشريعات الملزمة .
* نقص الحوافزسواء للمعلمين أو الدارسين وعدم فاعليتها .
* عدم التعاون بين مؤسسات المجتمع لحل هذه المشكلة.
* سيطرة البيروقراطية والمركزية علي تلك البرامج .
* ضعف إقبال الدارسين وإحجام الأميين عن الالتحاق بفصول محو الأمية ويرجع ذلك إلى عدة أسباب(15) ، وأهمها :

o غالبية الأميين ليس لديهم وقت فراغ للدراسة .

o غالبية الأميين يمارسون أعمالاً مرهقة ويفضلون الراحة على الالتحاق بفصول محو الأمية .
o غالبية الأميين يفضلون أن يقوموا فى أوقات فراغهم بأعمال تعود عليهم بزيادة فى دخولهم .
o معظم الأميين يشعرون بالخجل من التعلم أمام الناس ( بعد ما شاب يودوه الكتاب ) .
o التقاليد السائدة تمنع النساء من الخروج للالتحاق بفصول محو الأمية .
o هناك قصور فى التشريعات من حيث عدم إلزام الأمى بالتعليم .
o هناك قصور فى أسلوب الدعوة المتبع لجذب الأميين .
o هناك خطأ فى أختيار وقت الدراسة المناسب .
o هناك ضعف فى أقتناع الأمى بالمعلم كعامل من عوامل الإحجام .

برامج محو الأمية فى مصر وأهدافها :

وضعت مصر العديد من البرامج والخطط لمحو الأمية إلا أن غالبية تلك الخطط لم تحقق ما كانت تصبو إليه من أهداف ، ويمكن حصر أهم أهداف خطط محو الأمية فى مصر للوقوف على مدى نجاحها أو فشلها فى تحقيق تلك الأهداف ، وتتمثل أهم أهداف خطط محو الأمية فى مصر فى :

* تحقيق الاستيعاب الكامل بقبول جميع الملزمين وعلاج ظاهرتى الرسوب والتسرب .
* إعطاء أولوية فى جهود الحملة القومية للأصغر سناً وللفئات المحرومة وبخاصة النساء وسكان الريف والبيئات الحضرية الفقيرة .
* إلزام جميع الأميين فى الفئة العمرية ( 15 ـ 35 ) سنة بالالتحاق بفصول محو الأمية .
* تشجيع من هم أكبر من 35 سنة على الالتحاق بفصول محو الأمية وإتاحة الفرص التعليمية لهم مع مراعاة الفئات ذات الأولويـة .
* توعية الدارسـين بأمور دينهم وتقوية إيمانهم بعقيدتهم .
* التوعية بأهمية الانتماء الوطنى والقومى .
* تحقيق نمو كامل للدارسين فى المجالات الفكرية والاجتماعية المختلفة .
* تزويد الدارسين بقدر مناسب من المعلومات التى تساعدهم على الانتفاع الواعى من التقدم العلمى المعاصر بما يساعدهم على محو أميتهم الحضارية .
* اكتساب الدارسين التكوينات المعرفية التى ترفع مستوى انتاجهم وتحسن ظروف معيشتهم(16) .



تجارب بعض الدول فى مجال محو الأمية :

هناك دول قد عانت كثيراً من مشكلة الأمية ولكنها حققت نجاحات واستطاعت أن تخفض نسبة الأمية إلى أقل مستوى لها ، وذلك فى الوقت الذى لم تستطع مصر تخفيض هذه النسبة على الرغم من إصدار القوانين الملزمة لذلك وتتابع الجهود منذ أكثر من نصف قرن .

ومن أهم الدول التى نجحت فى تخفيض نسبة الأمية نجد الأتحاد السوفيتى سابقاً حيث خفض نسبة الأمية إلى 6.5% للذكور ، 18.4% للإناث وذلك منذ عام 1939 من خلال إصدار تشريع عام 1916 والذى يقضى بإلزام كل الأميين من السكان من سن (8-50) على تعلم القراءة والكتابة باللغة الروسية أو لغة المجموعات العرقية الأخرى وقد تم تنفيذ هذا التشريع من خلال حملة قومية أستغرقت عشرين عاماً (1919-1939) وتم خلالها محو أمية 20 مليوناً من الأسر(17) .

أيضاً من الدول المتقدمة الآن والتى بدأت نهضتها وتطورها بالتخلص من الأمية أولاً، نجد اليابان حيث أصبحت نسبة الأمية بها منذ عام 1989 فى الفئة العمرية من 15-25 سنة بالنسبة للإناث 0.2% وكذلك الحال بالنسبة للذكور، وفى الفئة العمرية من 25 سنة فأكثر بالنسبة للإناث 0.9 % والذكور 0.2 %(18) .

وفى إسرائيل عام 1948 وصلت نسبة الأمية بين الذكور 5 % والإناث 11.3 %(19) ، وأما فى الصين فقد أنتظمت فى عام 1945 أكبر الحملات التى أستهدفت محو أمية 200 مليون أمى فى الفئة العمرية (25-45) سنة وكانت نسبة الأمية فى الصين عام 1949 تبلغ 80 % وأنخفضت النسبة إلى 30 % بين الفلاحين ، 8 % بين العمال سنة 1995 .

ومن الدول التى نجحت فى القضاء على الأمية أيضاً المملكة المتحدة بالرغم من أنها تتقارب مع مصر من حيث التعداد وكانت نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة فى المملكة المتحدة لا تتجاوز 40 % من أفراد المملكة حتى عام 1800 ، وفى عام 1966 أصبحت النسبة الأمية 5 % كما يستفيد من مشروعات محو الأمية حالياً المهاجرون الأجانب(20) .

وقد أتجهت المملكة المتحدة إلى خفض نسبة الأمية بها إلى 5 % من خلال التعليم الدينى ومدارس الآحاد والمدارس المسائية الخاصة بالكبار الأميين وبرامج محو الأمية لنزلاء السجون والمجندين فى الجيش وجهود الهيئات التطوعية وجهود الأتحاد الوطنى للقراءة حيث أهتم كل هؤلاء بتقديم برامج لمحو الأمية فى مستويات مختلفة(21) .

تجدر الاشارة الى أن عرض تجارب الدول السابق ليس هدفاً او غاية فى حد ذاته ولكن الغرض منه الوقوف على أهم السياسات التى قامت بها تلك الدول للاستفادة بها فى الحالة المصرية للقضاء على شبح الأمية .

دور الشباب فى مواجهة مشكلة الأمية فى مصر:

مما لاشك فيه أن الشباب هم أحد الأعمدة الأساسية التى يقوم عليها أى مجتمع ، فهم العقول المفكرة والسواعد المنفذة وبالتالى فهم رجال الحاضر والمستقبل ومن ثم فلابد لهذا الشباب أن يتفاعل مع مشكلات مجتمعه وأن يحاول البحث عن حلول لها وأن يساهم فى تنفيذها .

وبالنظر إلى مشكلة الأمية فى مصر وتعامل الشباب المصرى معها يجد المتأمل أن دور الشباب ضئيل ومحدود جداً ، ومن ثم لابد من البحث وسائل وطرق لتفعيل ذلك الدور ، فالشباب يمثلون غالبية عناصر العملية التعليمية ، فالشاب قد يكون هو الشخص الأمى أو المخطط أو المنفذ وبالتالى فإن مفاتيح الحل تكمن فى الشباب ، ومن أهم الأدوار التى يمكن أن يلعبها الشباب المصرى فى مواجهة مشكلة الأمية :

* يستطيع الشباب الأميون أن يساهموا فى القضاء على الأمية من خلال التحاقهم بفصول محو الأمية وامتلاكهم الرغبة والارادة لمحو أميتهم ثم المساهمة فى محو أمية الآخرين .
* يستطيع الشباب الذين هم فى الجامعات وخاصة كليات التربية أن يشكلوا قطاعاً عريضاً من المعلمين يمكن توظيفه فى محو أمية الأفراد الذين يعانون من الأمية .
* يستطيع الشباب الخريجون والذين لم يعملوا بعد أن يساهموا فى محو أمية الكثيرين فى المجتمع من خلال تطوعهم للعمل كمعلمين لمحو الأمية وتعليم الكبار بصرف النظر عن الأجور .
* القيام بدور تثقيفى من خلال قيامهم أى الشباب بنشر الوعى المجتمعى بأهمية التعليم والقضاء على الأمية .
* تحفيز الدارسين الأميين على الاستمرار فى التعليم .
* تنمية اتجاهات الأميين لتقدير قيمة العمل والوقت والإنتاج وتعويدهم على التعاون والاعتماد على النفس .
* تنمية احترام الملكية العامة والخاصة لدى الدارسين الأميين .
* تزويد الدارسين الأميين بالقدرات والمهارات المختلفة ومساعدتهم على توظيفها فى حياتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية .
* تنمية قدرة الأفراد الأميين على المشاركة السياسية والتعبير عن الرأى دون تطرف أو تعصب
* توعية الدارسين الأميين بالموارد البيئية والمحافظة عليها واستغلالها الاستغلال الرشيد .
* توعية الدارسين الأميين بأهمية الصحة الشخصية وتعويدهم على الممارسات الصحية السليمة.

ومن هنا يمكن القول أن مشكلة الأمية لن تحل ولن يتم القضاء عليها إلا إذا ساهم الشباب المصرى فى حلها سواء من خلال الأشتراك فى العملية التعليمية كمعلمين أو من خلال الدور الدعوى والتثقيفى لمختلف فئات المجتمع وخاصة الأميين .

خاتمة

تعد مشكلة الأمية كما أشار البحث واحدة من أخطر المشكلات التي تواجه المجتمعات العربية عامة ومصر على وجه الخصوص ، كما تعتبر أيضاً أحد التحديات التي يجب على الدول العربية ومن بينها مصر الانتباه لها حالياً . حيث يتوجب عليها أن تسرع في العمل على إيجاد السياسات و الاستراتيجيات التي يمكن من خلالها مواجهة هذه المشكلة حتى لا تتفاقم المشكلات المترتبة عليها ، ويجب أن يكون جلياً للجميع أن مشكلة الأمية فى مصر ضخمة، وعميقة الجذور فى النسيج الاقتصادى والاجتماعى للبلد بحيث تستعصى على "الحلول السريعة" ذات الطابع "الفنى". بعبارة أخرى، لن يمكن التوصل لحل ناجح لمشكلة الأمية فى مصر إلا من خلال برنامج استراتيجى، متعدد الأبعاد، ومحكم، طويل الأجل تقوم عليه دولة (وليس مجرد حكومة) فعالة. فلم تعد الحلول الجزئية المتناثرة بكاف لتحقيق أثر ملموس على المشكلات الكبار كمشكلة الأمية .

إنّ الكفاح ضد الأميّة هو مهمّة الجميع ، و أن التزام الجميع بالتصدّي لأحد أهم عوامل التخلّف الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و السياسي ، و المتمثل في الأمية ، هو واجب تفرضه طبائع الأمور فلا تنمية و لا تطور و لا تقدم و لا ديمقراطية و لا استقرار مع وجود خطر الأمية وبالتالى فإن الكفاح ضد الأمية هو من أولى الأولويات ، ومحو الأمية هو أحد أهم شروط التنمية ذاتها ، و هو جزء لا يتجزأ من عملية التنمية نفسها ، وهو أيضا أحد ثمارها . فهل يستيقظ المجتمع المصرى من سباته قبل فوات الأوان أم تبقى الأمية مشكلة اليوم والغد والمستقبل ؟؟؟؟ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مشكلة الأمية فى مصر ودور الشباب فى مواجهتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» في ختام الجولة الثامنة من دوري زين.. نجران والفيصلي يتغلبان على التعاون والأنصار الاتحاد يفجِّر غضبه بثمانية أهداف.. والنصر يخطف التعادل من فم الشباب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة إدكو الإعدادية العامة للبنات ::  :: -